الأدب رَحِمٌ بين أهله، وهذه الروضة لم تُغرس لقلبٍ واحد..
هنا مساحة التلاقي وضمّة المودة، نجمع فيها روائعَ خطّتها أقلامٌ شاركتنا آصرة الحرف ووشائج الشجون؛ لنؤنس بوحهم، ونحتفي بجمال نتاجهم في ملتقانا الدافئ.
الأدب رَحِمٌ بين أهله، وهذه الروضة لم تُغرس لقلبٍ واحد..
هنا مساحة التلاقي وضمّة المودة، نجمع فيها روائعَ خطّتها أقلامٌ شاركتنا آصرة الحرف ووشائج الشجون؛ لنؤنس بوحهم، ونحتفي بجمال نتاجهم في ملتقانا الدافئ.
تعليقات
إرسال تعليق