هُنا محراب الضاد وموطن البيان، نلتقي فيه لننفض الغبار عن درر اللفظ، ونكشف عن أسرار البلاغة العربية الكامنة في طوايا الكلم. هذه المساحة هي تحيةُ إجلالٍ للغةٍ لم تزل تدهشنا بسحر بيانها، وعمق مجازها، ورقة حواشيها.
هُنا محراب الضاد وموطن البيان، نلتقي فيه لننفض الغبار عن درر اللفظ، ونكشف عن أسرار البلاغة العربية الكامنة في طوايا الكلم. هذه المساحة هي تحيةُ إجلالٍ للغةٍ لم تزل تدهشنا بسحر بيانها، وعمق مجازها، ورقة حواشيها.
تعليقات
إرسال تعليق