مما جاد به صمت الخلوة، ونضح به الصدر في ساعات الأنس والوحشة.. هنا أسكب نصوصي القديمة والجديدة دون قيد؛ لِتكون مرآةً لنفسي، وتاريخًا لخطرات فكري، وزفرات قلبي التي لم تجد مستقرًا لها سوى بين السطور.
مما جاد به صمت الخلوة، ونضح به الصدر في ساعات الأنس والوحشة.. هنا أسكب نصوصي القديمة والجديدة دون قيد؛ لِتكون مرآةً لنفسي، وتاريخًا لخطرات فكري، وزفرات قلبي التي لم تجد مستقرًا لها سوى بين السطور.
تعليقات
إرسال تعليق